كلمات شيلة بنت الأكابر - الوليد ال عامر
يا بنت الأكابر نطلب الواحد المنّان
لاضاعت حلول الأرض والحل عند الله
مداهيل صدري ليلة البارح الأحزان
تدك الضمير وتسهج العين والحلّه
سرت بي مثل مسرا الذيابه وأنا عمسان
شريطٍ مضت ذكراه تطويه وتفلّه
طوارى السهر ومسامر الليل والحرمان
وحسرة كريمٍ حده الضيق واحتلّه
تحمّلت جور الوقت وأحاول النيسان
ويمل قلبي من عنى الوقت يملّه
زرعت الهقاوي بالزمن واجني الخذلان
وذي عادة الايام ما تَبْري العلّه
عطيت الوفاء وأخذت من طيبي النكران
ياكثر الجميل اللي غدا دقه وجلّه
يعيش بخفوقي حلم ولا يموت انسان
تحدّه ظروفه حدّ بالسيف والسلّه
لا تشره عليّ ان شفتني ضايق وزعلان
ولولا الحيا يالدمع من عيني أهلّه
عساني فدى ضحكتك والمبسم الفتان
وقدٍ براه القوس قدّك وقدٍ له
دخيل العيون ورمشها الناعس الكسلان
ووجهٍ يغيض الصبح يا باهي الطلّه
تمايل كما عودٍ تثنى يا غصن البان
يهب الهوا ويميل ويضلني ضلّه
أعوّذك من شر الحسد واذكر الرحمن
ومن كل شيطان أتعوّذ وبسملّه
واحفظك مثل ما يحفظ المؤمن القرآن
وأصونك شجاعٍ يكره الخوف والذلّه
وأقدّرك قدر الضيف يوم الكريم معان
واحشمّك حشمة شيخ ما يقبل الزلّه
وأردّ العزاوي كلّ ما استبسل الفرسان
ودكت خيول بريه علوى وعبدالله
وأعشقك مطيري يعشق الصلب والصمان
يعيش المطيري والوفاء طبع وجبلّه
قدعتك غلا وأنتِ تقهويني الخولان
تمديلي الفنجال وأغلّق الدلّه
رسمتك خيال وحلم والخاطر الولهان
طواريه وأشواقه سنا الجمر والملّه
أنا آمنت بك رؤية محمد ولد سلمان
أميرٍ نفض بشته وعزّ الوطن كلّه
أنا آمنت بك رؤية محمد ولد سلمان
أميرٍ نفض بشته وعزّ الوطن كلّه
جعل مملكتنا موطن يباهي الأوطان
زعيمٍ يعقد الحبل بيديه ويحلّه
أشوفك بعيني جنةٍ روضها بستان
وانا المسلم اللي ينهج الدين والملّه
أضلّك سحابة وأنهمر لك مطر هتان
وقبلك ضميت وجعت والريق ما بلّه
وسقت الخطاوي دون مقصد ولا عنوان
وتهت الطريق اللي هقيت اني ادلّه
أمجدك بأشعاري وأغني لك الألحان
طواريق شاعر تاخذ البال واتلّه
ونصبح رواية مثل وضحى وابن عجلان
وتضرب لنا الأمثال خلٍ فدا خلّه
يموتون عذّال الهوى ميتة الحقران
ويبلى ضعيف النفس في غشّه وغلّه
فلا نقبل العوجا ولا نقبل النقصان
إذا اختل معنى الجد بالضحك والفلّه
وإذا كانها بالفعل والمحزم المليان
يحط الحمل وشعيل يبرك ويشتلّه
كلمات شيلة بنت الأكابر
كلمات : احمد بن عبدالله الميموني
اداء : الوليد ال عامر
توزيع ومكس : تون لايف
